من القائل؟
فَمِن عامِرٍ رَدّهُ غامِراًوَمَن مُعلمٍ عادَ كَالمَجَهلِ
البيت للميكالي، من قصيدة «دهتنا السماء غداة النجاب»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ١٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الميكاليبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
كَأَنَّ بِأَحشائِهِ إِذ بَداأَجنَّةَ حُبلى وَلَم تَحبَلِ
فَمِن عامِرٍ رَدّهُ غامِراًوَمَن مُعلمٍ عادَ كَالمَجَهلِ
كَفانا بَلِيَّتهُ رَبّنافَقَد وَجَبَ الشُكرُ لِلمُفضِلِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
ويتصل بهذه الأنحاء
… - القلم فعلق هذه الأبيات ارتجالا:
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
جملة من النظم والنثر فقي وصف النَّوْر والزهر
… فلما نفضنا غبار ذلك المسير، الذي جمعنا في ربقة الأسير، وأفضينا معه إلى ساعة التيسير، بعدما صلينا منه [بالأمس] بالأمر [الصعب] العسير، وتذاكرنا ما لقينا من التعب والمشقة، وفي قطع ذلك الطريق، وطي تلك الشقة، أخذ [مولانا] الأمير القلم فعلق [هذه الأبيات] ارتجالاً:
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وصف أبو الفضل الميكالي المتوفى سنة ٤٣٦ هـ? المطر شعرا
ما لقينا من التعب والمشقة في قطع ذلك الطريق وطي لك المشقة أخذ الأمير السيد طال الله بقاءه القلم فعلق هذه الأبيات ارتجالاً: