تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

نُصرتُ بمنصور وبابني معّرضوسعد وجبار بل الله يُنصر

البيت لحريث بن محَفّض المازني، من قصيدة «لما رأيت العبد نبهان تاركي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان حريث بن محَفّض المازنيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

لما رأيت العبد نبهان تاركيبلمَّاعةٍ فيها الحوادثُ تخطُر

نُصرتُ بمنصور وبابني معّرضوسعد وجبار بل الله يُنصر

إذا ركب الناس الطريق رأيتهملهم خابط أعمى وآخر مبصرُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار حريث ونسبه

    … نحن نعطيك العوض من عبدك ونرضيك، ولم يزالوا به حتى قبل وخلّى سبيله، فقال حريث يمدحهم ويهجو قومه الأدنين من بني نبهان:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال حريث بن عنابٍ (٢)

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ حُرَيْث بن عناب بن مطر بن سلسلة بن كَعْب بن عَوْف تقدّمت تَرْجَمته

    … بِالْعَبدِ تهجينا لَهُ ورميا لَهُ باللؤوم واللماعة الْمَفَازَة تلمع بِالسَّرَابِ وَقَوله فِيهَا الْحَوَادِث يُرِيد أَنَّهَا مخوفة لَا تؤمن فِيهَا نَوَائِب الدَّهْر وتخطر أَي تحدث وتعترض وَلَا يمْتَنع أَن تكون اللماعة كِنَايَة عَن الْأَمر الشَّديد والداهية

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة