تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَقامَ اِبنُ كُلثومِ إِلى السَيفِ مُصلَتاًفَأَمسَكَ مِن نَدمائِهِ بِالمُخَنَّقِ

البيت لأفنون، من قصيدة «لعمرك ما عمرو بن هند وقد دعا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أفنون

البيت في سياقه

لَعَمرُكَ ما عَمرُو بنُ هِندٍ وَقَد دَعالِتَخدِمَ أُمّي أَمَّهُ بِمُوَفَّقِ

فَقامَ اِبنُ كُلثومِ إِلى السَيفِ مُصلَتاًفَأَمسَكَ مِن نَدمائِهِ بِالمُخَنَّقِ

وَجَلَّلَهُ عَمرٌو عَلى الرَأسِ ضَربَةًبِذي شُطَبٍ صافي الحَديدَةِ رَونَقِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    نسب عمرو بن كلثوم وخبره

    وقال أفنون صريم التّغلبيّ يفخر بفعل عمرو بن كلثوم في قصيدة له:

  • الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)

    باب البيان

    يا آل تغلب. فانتهبوا ماله وخيله وسبوا النساء، ولحقوا بالحيرة. فقال في ذلك أفنون التغلبي:

  • شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    حديث يوم ذي طُلوح (٤)

    قال فسمى أفنونا بهذا البيت:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة