من القائل؟
أَبلِغ أَبا كَنَفٍ إِمّا عَرَضتَ بِهِوَالأَبجَرَينِ وَوَهباً وَاِبنَ مَنظورِ
البيت لخِداش العامِري، من قصيدة «أبلغ أبا كنف إما عرضت به»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان خِداش العامِريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أَبلِغ أَبا كَنَفٍ إِمّا عَرَضتَ بِهِوَالأَبجَرَينِ وَوَهباً وَاِبنَ مَنظورِ
أَلا طِعانَ وَلا فُرسانِ عادِيَةًإِلّا تَجَشُّؤُكُم عِندَ التَنانيرِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الرَّابِع وَالسِّتُّونَ بعد الْمِائَتَيْنِ
بعض بني تَمِيم من أجل مسابقةٍ كَانَت بَينهم وَبَين كرز ابْن ربيعَة وَهُوَ من رَهْط خِدَاش وأوّل القصيدة:
- فرحة الأديب · الأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي قال خداش بن زهير
ثم وقع بينهم بعد ذلك التغاور والقتال، فقال في ذلك خداش بن زهير:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [حاتم الطائي]
… ثم رأيت في شرح أبيات الكتاب للزمخشري البيتين الأوّلين لحسان. وقوله: (ألا طعان ... البيت) لخداش بن زهير يخاطب بها بني العرقة، من بني تيم بن غالب، من أجل مسابقة كانت بينهم وبين رهط خداش. وأول القصيدة: