من القائل؟
خِف من أَمِنتَ ولا تركِن إِلى أَحَدٍفَما نَصَحتُك إِلَّا بَعدَ تَجريبِ
البيت لابن سنان الخفاجي، من قصيدة «خف من أمنت ولا تركن إلى أحد»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن سنان الخفاجيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
خِف من أَمِنتَ ولا تركِن إِلى أَحَدٍفَما نَصَحتُك إِلَّا بَعدَ تَجريبِ
إِن كانَت التركُ فيهِم غَيرَ وافِيَةٍفَما تَزيدُ عَلى غَدرِ الأَعاريبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
الخفاجي
… فعاد إلى عزاز، وكتب الجواب أنا الخادم المعترف بالأنعام، وكسر الألف من انا وشدد النون وفتحها، فلما وقف أبو نصر على ذلك سر به وعلم انه قصد به " إنا لن ندخلها أبداً ما داموا فيها " المائدة: وكتب الجواب يستصوب رأيه، فكتب إليه الخفاجي:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الخاء
بَعْدَهُ:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عبد الله بن مُحَمَّد (٣)
… وَكتب الْجَواب أَنا الْخَادِم الْمُعْتَرف بالانعام وَكسر الْألف من أَنا وشدد النُّون وَفتحهَا فَلَمَّا وقف أَبُو نصر على ذَلِك سر بِهِ وَعلم أَنه قصد إِنَّا لن ندْخلهَا أبدا مَا داموا فِيهَا وَكتب الْجَواب يسنصوب رَأْيه فَكتب الخفاجي إِلَيْهِ من الْبَسِيط