من القائل؟
حمى ظلَّها شكسُ الخَليقَةِ خائفٌعَليها غرامَ الطائِفين شَفيقُ
البيت لحميد بن ثور الهلالي، من قصيدة «نأت أم عمرو فالفؤاد مشوق»، وهو البيت رقم ٣٩ فيها، من ٤٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان حميد بن ثور الهلاليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَهَل أَنا إِن عَللتُ نَفسي بِسَرحَةٍمِنَ السَّرحِ مَسدودٌ عَلى طريقُ
حمى ظلَّها شكسُ الخَليقَةِ خائفٌعَليها غرامَ الطائِفين شَفيقُ
فَلا الظِلّ مِنها بِالضُّحى تَستَطيعَهُوَلا الفيءَ مِنها بِالعشي تَذوقُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السابع والثلاثون: من مُنع من النَّظر استأنس بالأثر
وقال حميد بن ثور:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب الإشارة
وقال أيضاً في مثل ذلك:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
حميد بن ثور
وقال حُميد أيضاً:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الأَبْطَحُ
… والأبطح يضاف إلى مكة وإلى منى، لأن المسافة بينه وبينهما واحدة، وربما كان إلى منى أقرب، وهو المحصّب، وهو خيف بني كنانة، وقد قيل إنه ذو طوى وليس به. وذكر بعضهم أنه إنما سمّي أبطح، لأن آدم، ﵇، بطّح فيه، وقال حميد بن ثور الهلالي: