من القائل؟
ما إن رأينا ملكا أَغاراأكثرَ منهُ قِرَةً وقارا
البيت للأغلب العجلي، من قصيدة «ما إن رأينا ملكا أغارا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأغلب العجليبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
ما إن رأينا ملكا أَغاراأكثرَ منهُ قِرَةً وقارا
وفارساً يَستَلِبُ الهجارا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
خروج خمسة نفر من طيء إِلَى سواد بن قارب ليمتحنوا علمه
والمدعوق: الذي قد أكثر فيه الوطء، يُقَال دعقته، الإبل إذا أكثرت فيه الوطء تدعقه دعقاً، ودعق عليهم الغارة أي دفعها، والسّوام: المال الراعي من الإبل، والعازب: البعيد، والوفير والقرة: الغنم، كذا قَالَ أَبُو عبيدة وأنشد:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
أبيات في ذكر الملوك والسادة
السن حسن الرعي للمال، والعروج جماعة الإبل الواحد عرج. وقال الأغلب:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر أعشى بني ربيعة ودخوله على عبد الملك وإنشاده
… الوتد خفف فقيل وتد، ثم أدغمت التاء في الدال. وأشجذت: أقلعت وسكنت وتعتكر: ترجع أي: تغطيه إذا رجعت، ويروى إذا ما تشتكر: والأشتكار احتفال الدرة. ثم قال: إن هذا السيل أخرج الضباب من جحرتها، فحملها حتى لا تصيب براثنها التراب فتنعفر. ويروى برثنه: وأنشد أبو علي: