من القائل؟
لا يقدرون على منعي وإن جهدواإذا مررت وتسليمي باضمار
البيت لعبد الله بن طاهر، من قصيدة «إن يمنعوني ممري نحو بابكم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن طاهربحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
إن يمنعوني ممري نحو بابكمفسوف انظر من بعد إلى الدار
لا يقدرون على منعي وإن جهدواإذا مررت وتسليمي باضمار
ما ضر جيرانكم والله يكلاؤهملولا شقائي إقبالي وإدباري
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الثالث عشر: مَنْ حُجبَ منَ الأحبابِ تذلَّل للحجَّابِ
وقال عبد الله بن طاهر:
- أخبار النساء · ابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ)
باب ما جاء في الزّنا والتّحذير من عواقبه
قال إسحاق بن إبراهيم: كان مخارق يهوى البهار جارية أمّ جعفر وشغف بها حتّى أفضى غايته في حبّها. فبينما هو منصرفٌ ذات ليلةٍ من دار المأمون في دجلة، وقد عمل الشّراب فيه، وأمّ جعفر جالسة في دارها على دجلة إذ رفع عقيرته يغنّي شعر عبّاس بن الأحنف:
- حدائق الأزاهر · ابن عاصم الغرناطي (ت ٨٢٩هـ)
الباب الثاني في الحكايات والأخبار ذوات الأشعار
… غاية بعده، وعلمت بذلك أم جعفر، فشق على مخارق علم أم جعفر بحبه، فاستعمل الجفاء بينه وبينها؛ إجلالاً لأم جعفر، وطمعاً للسلو عنها، فبينما هو منصرف ليلة من الليالي من دار المأمون، وأم جعفر مشرفة على دجلة، فلما حاذى دارها رفع عقيرته، فتغنى بشعر العباس بن الأحنف:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (٣)
أخَذَهُ العَبَّاسُ بن الأحْنَفِ فَقَالَ: