من القائل؟
وغنَّتـ به ورق الحمائم بينناغناءَ ينسّيك القريض ومعبداً
البيت لذي الرئاستين المغربي، من قصيدة «وروض كساه الطل وشيا مجددا»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرئاستين المغربيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وإن سكنت عنه حسبت صفاءهحساماً صقيلاً صافي المتن جرّداً
وغنَّتـ به ورق الحمائم بينناغناءَ ينسّيك القريض ومعبداً
فلا تجفونَّ الدهر مادام مسعداومدَّ إلى ما قد حباك به يدا
ورد في ٣ من كتب التراث
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
دون ذا وينفق الحمار (٣)
وقال الرئيس أبو مروان بن رزين:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، ﵀ (٣)
… فحيّتك منه الشمس والروض والنهر إلى أن قال: ثم وجّه إلى روضة قد أرجت نفحاتها، وتدبجت ساحاتها، وتفتّحت كمائمها، وأفصحت حمائمها، وجردت جداولها كالبواتر، ورمقت أزهارها كالعيون الفواتر، وأقاموا يعملون أكواسهم، ويشتملون إيناسهم، فقال ذو الرياستين:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الحاجب ذو الرياستين أبو مروان عبد الملك ابن رزين رحمه الله تعالى
ثم توجه فيه إلى روضة قد أرجت نفحاتها، وتدبجت ساحاتها، وتفتحت كمامها، وأفصحت حمامها، وتجردت جداولها كالبواتر، ورمقت أزهارها بعيون فواتر، فأقاموا يعملون كاسهم، ويشملون إيناسهم، فقال ذو الرياستين: