من القائل؟
شربت وفاتكٌ مثلي جموحٌبغمى بالكؤوس وبالبواطي
البيت لوالبة بن الحُباب الأسدي ، من قصيدة «شربت وفاتك مثلي جموح»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان والبة بن الحُباب الأسدي بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
شربت وفاتكٌ مثلي جموحٌبغمى بالكؤوس وبالبواطي
يعاطيني الزجاجة أريحيرخيم الدل بورك من معاطي
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار والبة بن الحباب
أخبرني محمّد بن العبّاس اليزيديّ، قال: حدّثني عمّي الفضل، قال: حدّثني أبو سلهب الشاعر، قال: كان والبة بن الحباب صديقي، وكان ماجنا طبعا، خفيف الرّوح، خبيث الدّين، وكنا ذات يوم نشرب بغمّى، فانتبه يوما من سكره، فقال لي: يا أبا سلهب، اسمع، ثم أنشدني، قال:
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
والبة الأسدي
وعن ابن سهل الشاعر قال: كان والبة صديقي وكان ماجنا رقيق الدين فشربت أنا وهو يوما بغمى، فانتبه من سكره وقال: اسمع ثم أنشد:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
غُمّا
… صمنا على الغمّا والغمّى إذا صاموا على غير رؤية، والغمّى: الأمر الملتبس كأنه من غممت الشيء إذا غطيته وأخفيته، وغمّى: قرية من نواحي بغداد قرب البردان وعكبرا، وكان والبة بن الحباب الشاعر ماجنا فشرب يوما بغمى وقال:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
والبة أَبُو أُسَامَة الْأَسدي
وَقَالَ لي اسمَع ثمَّ أَنْشدني