تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لما نصبنا للمنىفيه بأوتارٍ حبالة

البيت لأبي جعفر ابن سعيد الأندلسي، من قصيدة «لله يوم مسرة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو جعفر ابن سعيد الأندلسيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

للّه يـــــومُ مـــــســــرّةأضوى وأقصرُ من ذُبالهُ

لما نصبنا للمنىفيه بأوتارٍ حبالة

طار النهارُ به كمرتاع فأجفلتِ الغزالة

ورد في ٣ من كتب التراث

  • سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)

    الباب الثاني: فى أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح

    بدا زهدُهُ مثلَ الخضاب فلم يزل ... به ناصلاً حتى بدا زهدَ كاذب ثم غربت الشمس فقالوا: ما رأينا أقصر من هذا اليوم، وما ينبغي أن نترك وصفه، فقال أبو جعفر: أنا له، ثم قال وهو من عجائبه المعجزة:

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١٢)

    بدا زهده مثل الخضاب فلم يزل ... به ناصلاً حتى بدا زور كاذب فلما غربت الشمس قالوا: ما رأينا أقصر من هذا اليوم، وما ينبغي ان يترك بغير وصف، فقال أبو جعفر: أنا له، ثم قال بعد فكرة، وهو من عجائبه التي تقدم بها المتقدمين وأعجز المتأخرين:

  • الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)

    أحمد بن عبد الملك بن سعيد بن خلف بن سعيد بن خلف ابن سعيد بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن الحسن ابن عثمان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن عمّار بن ياسر صاحب رسول الله، ﷺ

    ومن شعره ما يجري مجرى المرقص، وقد حضر مع الرّصافي والكتندي ومعهم مغنّ بروطة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة