من القائل؟
لِغانيَةٍ تَحُلُّ هِضابَ خاخٍفأَسقُفَ فالدَوافِعَ مِن حَضيرِ
البيت للأحوص الأنصاري، من قصيدة «أمن عرفان آيات ودور»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأحوص الأنصاريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
طَرِبتَ وَكَيفَ تَطرَبُ أم تَصابىوَرَأَسُكَ قَد تَوَشَّعَ بِالقَتيرِ
لِغانيَةٍ تَحُلُّ هِضابَ خاخٍفأَسقُفَ فالدَوافِعَ مِن حَضيرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- البلدان · ابن الفقيه الهمذاني (ت نحو ٣٤٠هـ)
ذكر مسجد المدينة
[خاخ: في حدود العقيق، وهو بين الشوطي والناصفة. قال الأحوص بن محمد:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الميم والسين
ذو المسهّر: بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده هاء مكسورة مشددة، وراء مهملة: موضع بالحجاز تلقاء خاخ، قال الأحوص:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الخاء والألف وما يليهما
خار: ي، وحكى العصائدي أنه موضع قريب من مكة، والأول أصحّ، وكانت المرأة التي أدركها عليّ والزبير، ﵄، وأخذا منها الكتاب الذي كتبه حاطب بن أبي بلتعة إنما أدركاها بروضة خاخ، وذكره ابن الفقيه في حدود العقيق وقال: هو بين الشّوطى والناصفة، وأنشد للأحوص بن محمد يقول: