من القائل؟
فَلَو كانَ لي قَلبانِ عِشتُ بِواحِدٍوَخَلَّفتُ قَلباً في هَواكَ يُعَذَّبُ
البيت لعمرو الوَرّاق، من قصيدة «فلو كان لي قلبان عشت بواحد»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو الوَرّاقبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَلَو كانَ لي قَلبانِ عِشتُ بِواحِدٍوَخَلَّفتُ قَلباً في هَواكَ يُعَذَّبُ
وَلَكِــــنَّما أَحيا بِقَلبٍ مُرَوَّعٍفَلا العَيشُ يَصفو لي وَلا المَوتُ يَقرُبُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر ابن جامع وخبره ونسبه
وأحسبه غلط في إدخاله هذه الحكاية هاهنا، ولتلك خبر آخر نذكره هاهنا. قال في هذا الخبر: إن الدّور دار مرّة أخرى حتى صار إليّ؛ فخرج الخادم فقال: غنّ أيها الرجل! فقلت: ما أنتظر الآن!! ثم اندفعت أغنّي بصوت لي وهو:
- الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
٢٥٤ ابْن جَامع الْمُغنِي يَأْخُذ صَوتا بِثَلَاثَة دَرَاهِم فَيُفِيد مِنْهُ ثَلَاثَة آلَاف دِينَار
ذكر الْأَصْبَهَانِيّ: أَن صَوت إِسْمَاعِيل الَّذِي غناهُ، لَا يعرف إِلَّا بِهِ، وَهُوَ:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (٩)
وَقَالَ عَمْرُو بن مَسْعَدَة: