من القائل؟
لي أن أَبُثَّ إليكِ ما أَلْقَاهُ مِنألم الهوى وعليكِ أن لا تسمعي
البيت للشريف ضياء الدين الحسيني، من قصيدة «يا بانة الوادي التي سفكت دمي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الشريف ضياء الدين الحسينيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
يا بانةَ الوادي التي سَفَكَتْ دَميبلِحاظِها بلْ يا فَتاة الأَجْرَعِ
لي أن أَبُثَّ إليكِ ما أَلْقَاهُ مِنألم الهوى وعليكِ أن لا تسمعي
كَيْفَ السبيلُ إلى تناولِ حاجةٍقَصُرَتْ يَدي عنها كَزَنْدِ الأَقْطَعِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
فصل في ذكر نبذة من لطائف الأشعار ملتقطة مما ختم به الكتاب
وقال آخر:
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
النقيب ضياء الدين
وسمعت ببغداد أبياتاً يُغنّي بها، نسبها بعض الشآميين إليه. ومنها:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
ابن أسعد الموصلي
وذكره عماد الدين في كتاب " الخريدة " وبالغ في الثناء عليه، ثم قال: وسمعت ببغداد أبياتاً يغنى بها فنسبها بعض الشاميين إلى الشريف ضياء الدين المذكور، منها:
- رحلة الشتاء والصيف · محمد كبريت (ت ١٠٧٠هـ)
الديار العثمانية
وقال: