من القائل؟
سقى اللّه أرضاً كلّما زرتُ روضَهاكساها وحلّاها بزينتهِ القرط
البيت لابن سعيد المغربي، من قصيدة «سقى الله أرضا كلما زرت روضها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن سعيد المغربيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
سقى اللّه أرضاً كلّما زرتُ روضَهاكساها وحلّاها بزينتهِ القرط
تجلَت عروسا والمياهُ عقودُهاوفي كلّ قطرٍ من جوانبِها قرطُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الخامس في التعريف ببعض من رحل من الأندلسيين إلى بلاد المشرق الزاكية العرار (١٣)
زحامٌ وضيقٌ وكربٌ وما ... تثير بها أرجلٌ سائره وعندما يقبل المسافر عليها يرى سوراً أسود كدراً، وجوّاً مغبرّاً، فتنقبض نفسه، ويفرّ أنسه، وأحسن موضع في ظواهرها للفرجة أرض الطبالة، ولا سيّما ارض القرط والكتان، وقلت:
- صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
(ومنها) «أرض الطّبّالة»
فوهبها هذه الأرض في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة فحكرت وبنيت آدرا فعرفت بها. قال: وكانت من ملح القاهرة وبهجتها؛ وفيها يقول ابن سعيد المغربي مجانسا بين القرط الذي ترعاه الدوابّ والقرط الذي يكون في الأذن:
- المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار · المقريزي (ت ٨٤٥هـ)
ذكر طرف مما قيل في القاهرة ومنتزهاتها
وعند ما يقبل المسافر عليها، يرى سورا أسود كدرا، وجوّا مغبرّا، فتنقبض نفسه، ويفرّ أنسه، وأحسن موضع في ظواهرها للفرجة أرض الطبالة، لا سيما أرض القرط والكتان فقلت: