من القائل؟
كأنّما هي والأبصارُ تَرمُقُهاكواكِبٌ قد أداروها على القمَرِ
البيت لابن سعيد المغربي، من قصيدة «أنظر إلى بركة الفيل التي اكتنفت»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن سعيد المغربيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أنظر إلى بركة الفيل التي اكتَنَفَتبها المناظِرُ كالأهدابِ للبَصَر
كأنّما هي والأبصارُ تَرمُقُهاكواكِبٌ قد أداروها على القمَرِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)
الباب السابع في غرائب نبهاء مصر
فهناك تقول: ما أبهجها، ويقول القائل: ماأحقها.
- صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
(ومنها) «بركة الفيل»
قال ابن عبد الظاهر: وتنسب إلى رجل من أصحاب ابن طولون يعرف بالفيل؛ وما أحسن قول ابن سعيد المغربيّ:
- المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار · المقريزي (ت ٨٤٥هـ)
ذكر طرف مما قيل في القاهرة ومنتزهاتها
وأعجبني في ظاهرها بركة الفيل لأنها دائرة كالبدر، والمناظرة فوقها كالنجوم، وعادة السلطان أن يركب فيها بالليل، وتسرج أصحاب المناظر على قدر همتهم، وقدرتهم فيكون بذلك لها منظر عجيب وفيها أقول:
- رحلة الشتاء والصيف · محمد كبريت (ت ١٠٧٠هـ)
بركة الفيل
ومن محاسنها بركة الفيل، التي كأنَّها دارة الهلال، أو سماء تزينت مجرتها بنجوم من الجمال، ونحوها بركة الرطلي، فإنها لا تزال تبدي محاسنها وتملي، وفيها أنشد لنفسه التقي المقريزي: