من «رحلة الشتاء والصيف» لمحمد كبريت الحسيني (ت ١٠٧٠هـ)
بركة الفيل
ومن محاسنها بركة الفيل، التي كأنَّها دارة الهلال، أو سماء تزينت مجرتها بنجوم من الجمال، ونحوها بركة الرطلي، فإنها لا تزال تبدي محاسنها وتملي، وفيها أنشد لنفسه التقي المقريزي:
انظر إلى بركة الفيل التي اكتنفتبها المناظرُ كالأهدابِ للبصرِ
كأنَّما هي والأبصار ترمقهاكواكبٌ قد أداروها على القمرِ
وقال حسن التميمي:
أقمتُ بالبركةِ الفيحاَء مدهقةوالماء مجتمع فيها ومسفوحُ
إذا النسيم جرى في مائها اضطربتكأنَّما ريحهُ في جسمها روحُ
النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٣٨٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع