من القائل؟
وطـــــوى ســـــروري كــــلّه وتــــلذذيبالعيش طيّ صحيفة لم تنشر
البيت للوزير أبو مروان الجزيري، من قصيدة «ألوي بعزم تجلدي وتصبري»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٣٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الوزير أبو مروان الجزيريبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
أزرى بصبري وهو مشدود القوىوألان عودي وهو صلب المكسر
وطـــــوى ســـــروري كــــلّه وتــــلذذيبالعيش طيّ صحيفة لم تنشر
هلاّ بما ألقى الحبيب توهّماًبضمير تذكاري وعين تفكّري
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
عبد الْملك بن إِدْرِيس الْمَعْرُوف بالخريري
لَهُ من قصيدة كتب بهَا إِلَى ابْنه عبد الرَّحْمَن من محبسه اولها من الْكَامِل
- مطمح الأنفس ومسرح التأنس · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الوزير الكاتب أبو مروان عبد الملك بن إدريس الخَوْلاني
وله في مدة اعتقاله، وتردّده في قيده وعقاله:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
رجع إلى المنارة (٢)
… الأصحاب، والقمر بظهر ويحتجب في السحاب، والأفق يبدو به أغرّ ثم يعود مبهماً، والليل يتراءى منه أشقر ثم يعود أدهماً، وأبو مروان قد انتشى، وجال في ميدان الأنس ومشى، وبرد خاطره قد دبجه السرور ووشى، فأقلقه ذلك المغيب والالتياح، وأنطقه ذلك السرور والارتياح، فقال: