تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَأَتعبُ في تَحصيله وَأُضيعهإِذن كُنتُ مُعتاضاً مِن البرءِ بالسقمِ

البيت لأبي حيان الأندلسي، من قصيدة «رجاؤك فلسا قد غدا في حبائلي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو حيان الأندلسيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

رجاؤُكَ فلساً قَد غَدا في حَبائِليقَنيصاً رَجاءٌ لِلنِتاجِ مِن العقمِ

أَأَتعبُ في تَحصيله وَأُضيعهإِذن كُنتُ مُعتاضاً مِن البرءِ بالسقمِ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    أثير الدين أبو حيان

    وقال في مليح أحدب:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    الْعَلامَة أثير الدّين أَبُو حَيَّان

    وأنشدني لنَفسِهِ وَمن خطه نقلت

  • أعيان العصر وأعوان النصر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    محمد بن يوسف بن علي

    قلت: كان يفتخر بالبخل كما يفتخر غيره بالكرم، وكان يقول لي: أوصيك احفظ دراهمك، ويقال عنك بخيل ولا تحتج الى السُفَّل. وأنشدني من لفظه لنفسه:

  • الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة · ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

    حرف الميم (١٩)

    وله

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة