من القائل؟
اِشرَبا ما شَرِبتُما فَهُذَيلمِن قَتيلٍ وَهارِبٍ وَأَسيرِ
البيت لعمرو بن الأَهتم، من قصيدة «اشربا ما شربتما فهذيل»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن الأَهتمبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
اشربا ما
فاعلاتن
/o//o/o
شربتما
مفاعلن
//o//o
فهذيلـ
فعلاتن
///o/o
من قتيلن
فاعلاتن
/o//o/o
وهاربن
مفاعلن
//o//o
وأسيري
فعلاتن
///o/o
ورد في ٤ من كتب التراث
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب التقسيم
ومثل ذلك قول عمرو بن الأهتم إلا أنه أكثر إيجازاً:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب صحة الأقسام
وأوجز من هذا في معناه قول عمرو بن الأهتم خفيف:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
التقسيم
فليس في أقسام ما وطي الوطي الشديد إلا أن يوجد إما رخوا فيرفض, أو صلبا فيتدحرج. وقول عمرو بن الأهتم:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما صحة الأقسام
وأصله قول عمرو بن الأهتم: