تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تُصيخُ له الأسماع ما دام قائلاًوتعنو له الأبصار ما دام كاتبا

البيت لإبراهيم الغزي، من قصيدة «ورود ركايا الدمع يكفي الركائبا»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم الغزيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

كأنَا بضوء البِشْر فوق جبينهنَرى دونه من حاجب الشمس حاجبا

تُصيخُ له الأسماع ما دام قائلاًوتعنو له الأبصار ما دام كاتبا

ولم أر ليثاً خادراً قبل مُكرَمينافس في العليا ويعطي الرغائبا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

تصيخ
فعول
//o/
لهل أسما
مفاعيلن
//o/o/o
ع ما دا
فعولن
//o/o
م قائلن
مفاعلن
//o//o
وتعنو
فعولن
//o/o
لهل أبصا
مفاعيلن
//o/o/o
ر ما دا
فعولن
//o/o
م كاتبا
مفاعلن
//o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

    الأديب الغزي أبو إسحق إبراهيم بن عثمان بن محمد الكلبي ثم الأشهبي المعروف بالغزي

    ومنها:

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    شبل الدولة

    والوزير المذكور هو الذي تقدم ذكره في ترجمة أبي إسحاق إبراهيم الغزي الشاعر المشهور، فإن قصده بكرمان وامتدحه بقصيدة بائية طنانة ذكرت منها في ترجمة الغزي بيتين هما من الشعر العجيب، وضمنهما المعنى الغريب. وأول هذه القصيدة:

  • أعيان العصر وأعوان النصر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    محمد بن إسماعيل بن أحمد بن سعيد

    كان فاضلاً في صناعته، كاملاً في براعته، فصيحاً في عبارته، مليحاً في إشارته وشارته. يكتب خطاً آنق منالحدائق، وأرشق من الأغيد الذي لطفت منه الخلائق، كتب المناشير الكبار والتواقيع، وأتى فيها بمقاصد الكتاب المطابيع، فكان كما قال الغزي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة