من القائل؟
وليــــلٍ رجونا أن يَدِبَّ عِذارُهفما اختط حتى صار بالفجر شائبا
البيت لإبراهيم الغزي، من قصيدة «ورود ركايا الدمع يكفي الركائبا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٤٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم الغزيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
حملنا من الأيام ما لا نُطيقهكما حمل العظمُ الكسيرُ العصائبا
وليــــلٍ رجونا أن يَدِبَّ عِذارُهفما اختط حتى صار بالفجر شائبا
فلا تحمَدِ الأيام فيما تفيدهفما كان منها كاسياً كان سالبا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وليلن
فعولن
//o/o
رجونا أن
مفاعيلن
//o/o/o
يدبب
فعول
//o/
عذارهـ
مفاعلن
//o//o
فم خت
فعول
//o/
ط حتى صار
مفاعيلن
///o/o/
بل فجر
فعولن
/o/o/
شائبا
مفاعلن
/o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الفلاكة والمفلوكون · الدلجي (ت ٨٣٨هـ)
الغزي
ومنها في قصر الليل.
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
الأديب الغزي أبو إسحق إبراهيم بن عثمان بن محمد الكلبي ثم الأشهبي المعروف بالغزي
وله من قصيدة في مدح الصاحب مكرم بكرمان وقد قصد التجنيس في أوله:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
الأديب أبو اسحاق، ابراهيم بن عثمان الكلبي ثم الأشهبي المعروف بالغزي.
وقوله: