من القائل؟
وكأنَّما الفانوسُ في غسق الدجىدَنِفٌ براهُ شوقُه وسهادُهُ
البيت لسيف الدين المشد، من قصيدة «وكأنما الفانوس في غسق الدجى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان سيف الدين المشدبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وكأنَّما الفانوسُ في غسق الدجىدَنِفٌ براهُ شوقُه وسهادُهُ
أضلاعه خفيت ودقّ أديمهُوجرت مدامعهُ وذاب فؤادُهُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وكأننمل
متفاعلن
///o//o
فانوس في
مستفعلن
/o/o//o
غسقل دجى
متفاعلن
///o//o
دنفن برا
مستفعلن
///o//o
ه شوقه و
مفاعيل
//o/o/
سهادهو
مفاعلن
//o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
ومما قيل في فانوس
وقال لابن قزل:
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب التاسع في أوصاف الشموع وقط الشمعة والفانوس والقناديل والطوافة والجلاّسات
سيف الدين بن سابق الدين في الفانوس:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومما ورد فى وصفها نثرا
وقال سيف الدّين المشدّ فى الفانوس: