من القائل؟
قَضَيْنَا مِنْ تِهَامَةَ كُلَّ رَيْبٍوخيبَر ثمَّ أَجْمَمْنَا السّيُوفا
البيت لكعب بن مالك الأنصاري، من قصيدة «قضينا من تهامة كل ريب»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كعب بن مالك الأنصاريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
قَضَيْنَا مِنْ تِهَامَةَ كُلَّ رَيْبٍوخيبَر ثمَّ أَجْمَمْنَا السّيُوفا
نُخَيّرُهَا وَلَوْ نَطَقَتْ لَقَالَتْقواطِعُهُنَّ دوساً أو ثَقيفَا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
قضينا من
مفاعيلن
//o/o/o
تهامت كل
مفاعلتن
//o///o
ل ريبن
فعولن
//o/o
وخيبر ثم
مفاعيلن
//o/o/o
م أجممن س
مفاعيلن
//o/o/o
سيوفا
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
كعب بن مالك
وَقَالَ بعد ذَلِك فى كلمة أَيْضا
- المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
وفي مدح الشعراء
قال: وكان كعب بن مالك ينشد رسول الله، ﷺ:
- الروض المعطار في خبر الأقطار · الحميري (ت ٩٠٠هـ)
الطائف
وكانت ثقيف كلها عاقدت هوازن يوم حنين على حرب رسول الله ﷺ ومضى فلهم حين فرغ رسول الله ﷺ من حنين فأغلقوا عليهم أبواب مدينتها ثم صنعوا الصنائع للقتال فسار إليهم رسول الله ﷺ فنزل عليهم فحاصرهم، وفي ذلك قال كعب بن مالك: