تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فلما خشيت أظافيرهنجوت وأرهنهم مالكا

البيت لعبد الله بن همام السلولي، من قصيدة «جعلت الغواني من بالكا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٢٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن همام السلوليبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

وكرَّهني أرضكم أننيرأيت بها مالكاً فاتكا

فلما خشيت أظافيرهنجوت وأرهنهم مالكا

عريفاً مقيماً بدار الهوانِفأَهون عليَّ به هالكا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    الفروق في الحال

    فأما قول ابن همام السلولي:

  • التمام في تفسير أشعار هذيل · ابن جني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر عمرو بن الداخل

    وضع لفظ المضارع في معنى الماضي أي: وأمهلتها فلما وركتني. ومثله ما انشد الأصمعي " في المتقارب ":

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٧)

    يريد يقصر ماشياً، ويطول باركا. وكذلك يكون الكلب. إلا إنه إذا مشى مد يديه على الأرض، فكان اقصر منه إذا أقعى. لأنه إذا أقعى تطاول وامتد في العلو شخصه ومثله:

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل القول على فروق في الخبر (٢)

    فأما قول ابن همام السّلولي: