تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

حلوُ الشمائلِ في أَجفانِهِ وَطَفٌصافي الأديم هَضيمُ الكشحِ مَمسودُ

البيت للناشئ الأكبر، من قصيدة «من كان بالصيد كسابا فقانصه»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الناشئ الأكبربحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لكنَّهُ كفتاةِ الحي بارِزةًمِن خِدرِها مالئٌ للعَينِ مَودودُ

حلوُ الشمائلِ في أَجفانِهِ وَطَفٌصافي الأديم هَضيمُ الكشحِ مَمسودُ

فيه مِنَ البَدرِ أشباهٌ مُوافِقَةٌمنها لَهُ سُفَعٌ في وَجههِ سودُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)

    في عناق الأرض الذكر

    لعبد الله بن محمد:

  • مباهج الفكر ومناهج العبر · الوطواط (ت ٧١٨هـ)

    القول في طبائع التفة

    وتسمى عناق الأرض وهي في نحو الكلب الصغير وأحسن من الكلب وصيدها في غاية الحسن، وربما واثبت الإنسان فعقرته، ولا تطعم غير اللحوم، وتضرى على صيد الكركي، وما قاربه من الطير فتفعل فيها فعلاً حسناً، وتؤخذ صفته من أبيات صنعها الناشئ شعراً منها:

  • حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

    التفه

    : ويسمى عناق الأرض، والغنجل: نوع من السباع نحو الكلب الصغير على شكل الفهد، وصيده في غاية الجودة والملاحة، وربما واثب الإنسان فيعقره ولا يطعم غير اللحوم. وربما صاد الكركي وما قاربه من الطير، فيفعل به فعلا حسنا. وقد وصفه الناشيء في أبيات منها: