من القائل؟
لَيالِيَ سَلمى إِذ تُريكَ مُنَصَّباًوَجيداً كَجيدِ الرِئمِ لَيسَ بِمِعطالِ
البيت لامرئ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٥٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيسبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَتَحسِبُ سَلمى لا نَزالُ كَعَهدِنابِوادي الخُزامى أَو عَلى رَسِ أَوعالِ
لَيالِيَ سَلمى إِذ تُريكَ مُنَصَّباًوَجيداً كَجيدِ الرِئمِ لَيسَ بِمِعطالِ
أَلا زَعَمَت بَسباسَةُ اليَومَ أَنَّنيكَبِرتُ وَأَن لا يُحسِنُ اللَهوَ أَمثالي
ورد في ٣ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّالِث
وَهَذَا لَا يخفى مَا فِيهِ
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
أَلا انْعَمْ صَباحاً أَيُّها الطَّلَلُ الباليوهل يَنْعَمَنْ مَنْ كان في العُصُرِ الخالِي
- موائد الحيس في فوائد القيس · نجم الدين الطوفي (ت ٧١٦هـ)
البَابُ الأَوَّلُ في مُتَشَابِهِ كَلَامِهِ بَعْضِهِ بِبَعْضٍ في القَلِيلِ وَالكَثِيْرِ
هو شَبِيْهٌ بِقَوْلِهِ: