من القائل؟
ولو كان يستغنى عن الشكر ماجدلعــــزة ملك او علو مكان
البيت للعتابي، من قصيدة «ولو كان يستغنى عن الشكر ماجد»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان العتابيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ولو كان يستغنى عن الشكر ماجدلعــــزة ملك او علو مكان
لما امر الله العباد بشكرهوقل اشكروا لي ايها الثقلان
ورد في ٥ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
العتابي
فقال له يحيى: لقد نزر كلامك اليوم وقل، فقال: وكيف لا يقل وقد كفيتني ذل المسألة وحيرة الطلب وخوف الرد؟ فقال له يحيى: لئن قل كلامك لقد كثرت فوائده. ومن شعره:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السادس والستون: ذكر من أسدى المعروف إليه فشكره وأظهر ما عليه
… على طاعته إياه وهو الموفق لها وخالق القدرة على فعلها فكيف ينكر على من ابتدأه مخلوق مثله بنعمه أن يظهرها وأن يشكر لموليه إياها على فعلها وإذا كان الله جلّ ثناؤه يحض على شكر نفسه ويقبله من خلقه فكيف ينساغ للمخلوق أن يأباه ويترفع عن قبوله ولقد أحسن الَّذي يقول:
- المحاسن والأضداد · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
محاسن الشكر
وقال آخر:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
كلثوم بن عمرو العتابي الشاعر
وقال في «أماليه» قال العتابي: لو سكت من لا يعلم عما لا يعلم سقط الاختلاف. ومن شعره:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
العتابي الشَّاعِر
وكلم يحيى بن خَالِد فِي حَاجَة لَهُ كَلِمَات قَليلَة فَقَالَ لَهُ يحيى لقد نزر كلامك الْيَوْم وَقل فَقَالَ وَكَيف لَا يقل وَقد تكنفني ذل المسالة وحيرة الطّلب وَخَوف الرَّد فَقَالَ لَهُ يحيى لَئِن قل كلامك لقد كثرت فَوَائده وَمن شعره