من القائل؟
وأرجو غداً فإذا ما أتىبكيتُ على أمسهِ الذاهبِ
البيت للناجم راوية ابن الرومي، من قصيدة «إلى كم أروح إلى حسرة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الناجم راوية ابن الروميبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
إلى كم أروحُ إلى حسرةٍوأغدو إلى سقمٍ واصب
وأرجو غداً فإذا ما أتىبكيتُ على أمسهِ الذاهبِ
قطعت حبالك من واصلٍوأظهرت زهدك في راغبِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
فاتحة الكتاب
وقال أبو عثمان سعيد بن الحسن الناجم:
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
أبو مروان ابن أبي الخصال
كتبت أدام الله عزكم واللوعة مرتكمة، وأيدي النوى محتكمة، وزمامي بكفها تقوده وأتبع من خلفها على مشيتها أنقلب، وليس لي وراءها مذهب، ترميني منها بكل حاصب، وأغدو وأروح على سقم واصب:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٤٤)
بَعْدهُ: