من القائل؟
تَأَمَّلُت مِن آياتِها بَعدَ أَهلَهابِأَطرافِ أَعظامٍ فَأَذنابِ أَزنُمِ
البيت لكثير عزة، من قصيدة «عرج بأطراف الديار وسلم»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَقَد قَدُمَت آياتُها وَتَنَكَّرَتلِما مَرَّ مِن ريحٍ وَأَوطَفَ مُرهِمِ
تَأَمَّلُت مِن آياتِها بَعدَ أَهلَهابِأَطرافِ أَعظامٍ فَأَذنابِ أَزنُمِ
مَحانِيَ آناءٍ كَأَنَّ دُروسَهادُروسُ الجوابي بَعدَ حَولٍ مُجَرَّمِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الهمزة والراء
جبل بقرب ذات الجيش، وهو على ثمانية أميال من المدينة، قال كثيّر:
- الأماكن · أبو بكر الحازمي (ت ٥٨٤هـ)
باب أديم وأزنم
وأما الثَّاني - بعد الْهَمْزَة المَفْتُوحةٌ زايٌ ثُمَّ نُوْن مَضْمُومَة -: مَوْضِعٌ في شعر كُثير قال:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الهمزة والزاي وما يليهما
أَزْنُمٌ: بالفتح ثم السكون، وضم النون، وميم، كأنه جمع الزنمة: وهو شيء يقطع من الأذن فيترك معلّقا، وإنما يفعل ذلك بكرائم الإبل، يقال: بعير زنم وأزنم ومزنّم، وجمعه في القلّة أزنم وزنمات: وهو موضع في قول كثيّر بن عبد الرحمن: