من القائل؟
قِلنَ عُسفانَ ثُمَّ رُحنَ سِراعاًطالِعاتٍ عَشِيَّةً مِن غَزالِ
البيت لكثير عزة، من قصيدة «ما عناك الغداة من أطلال»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٢٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
حُزِيَت لي بِحَزمِ فَيدَةَ تُحدىكَاليَهودِيِّ مِن نَطاةِ الرِقالِ
قِلنَ عُسفانَ ثُمَّ رُحنَ سِراعاًطالِعاتٍ عَشِيَّةً مِن غَزالِ
قارِضاتِ الكَديدِ مُجتَزِعاتٍكُلَّ وادي الجُحوفِ بِالأَثقالِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- صفة جزيرة العرب · الهمداني (ت ٣٣٤هـ)
باب فيه أبيات من الشعراء
تقول العرب وقفنا بالجبال فنعرف أنهم أرادوا عرفة:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الغين والزاى
غزال: : ثنيّة بين الجحفة وعسفان. وسيأتى ذكره فى رسم هرشى. وهناك قرن غزال: ثنيّة معروفة، وقد تقدّم ذكرها فى رسم العقيق، قال كثيّر:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الغين والزاي وما يليهما
… الغزال الشادن حين يتحرك ويمشي قبل الإثناء، قال عرّام: وعلى الطريق من ثنية هرشى بينها وبين الجحفة ثلاثة أودية مسميّات منها غزال: وهو واد يأتيك من ناحية شمنصير وذروة وفيه آبار، وهو لخزاعة خاصة وهم سكانه أهل عمود، ولذلك قال كثير يذكر إبلا: