تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وعنَّ له غزالٌ ليس يحويهواه ولا رضاه بلبسِ صوف

البيت للوزير المغربي، من قصيدة «تبدل من مرقعة ونسك»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الوزير المغربيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

تبدَّل من مرقَّعةٍ ونسكٍبأنواعِ الممسَّكِ والشفوفِ

وعنَّ له غزالٌ ليس يحويهواه ولا رضاه بلبسِ صوف

فعاد أشدَّ ما كان انهتاكاًكذاك الدهرُ مختلفُ الصروف

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وعنن له
مفاعلن
//o//o
غزالن ل
مفاعيل
//o/o/
يس يحوي
مفتعلن
/o///o
هواه ولا
مفاعلتن
//o///o
رضاه بلب
مفاعلتن
//o///o
س صوفـ
فعولن
//o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • إعتاب الكتاب · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

    أبو القاسم بن المغربي

    أوقع الحاكم العبيدي بوالده وأهل بيته ونذر دم أبي القاسم هذا، فهرب إلى مكة، وكان في الرتبة العالية من الأدب والعلم، ثم صار إلى ميافارقين فتقلد وزارة أميرها، وانغمس في النعيم بعد إظهار الزهد ولبس الصوف وفي ذلك يقول:

  • لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة · الأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)

    ذكر من كان معاصراً لمن ورد على المغرب من المشرق

    … فلما رآه عاجزاً فارقه، وخرج إلى العراق ودخل الكوفة على سلطانهم ثم خافه وزير قرواس فتقرب إليه بالمال، وأشار عليه بالرحيل، فسار إلى ميافارقين وأميرها نصر الدولة أحمد بن مروان الكردي فتقلد وزارته بعد طول مقام وخلع المرقعة والصوف ولبس المسك الشفوف وقال:

  • المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار · المقريزي (ت ٨٤٥هـ)

    ذكر بساتين الوزير

    … فأقام بها مدّة، وخافه وزير قرواش فأخرجه إلى ديار بكر فأقام عند أميرها نصير الدولة أبي نصر أحمد بن مروان الكرديّ، وتصرّف له وكان يلبس في هذه المدّة المرقعة والصوف، فلما تصرّف غير لباسه وانكشف حاله فصار كمن قيل فيه وقد ابتاع غلاما تركيا كان يهواه قبل أن يبتاعه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة