من القائل؟
مَرْوٌ تَشَكَّى الرِّجْلُ منه الأذىوإِثمدٌ يُجعلُ فِي العَيْنِ
البيت لأبي الحسن الحصري، من قصيدة «الناس كالأرض ومنها هم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الحسن الحصريبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
النّاسُ كالأرض ومنها هُمُمن خَشِنِ اللّمْسِ ومن لَينِ
مَرْوٌ تَشَكَّى الرِّجْلُ منه الأذىوإِثمدٌ يُجعلُ فِي العَيْنِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفاضة الجراب في علالة الاغتراب · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
فصل في ذكر جبل هنتاتة
ومن الغد سلكنا وطن بني ماقر وهو كثير العمران، متعدد الديار والأشجار سَقْيُه من نطاف عذبة تَخْتزنُ بها بركات الأمطار فيقع بها أمْنُهم والاجتزاء إلى زمن المطر. وبها كثير من الصالحين وأولي الخير وأرباب التلاوة، وربما ألفِيَ بها ضدُّهم، ولله درُّ القائل:
- نصرة الثائر على المثل السائر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
شاهد الحال ودوره في استخراج المعاني
وكما ولدت أنا من قول الحصري:
- التكملة لكتاب الصلة · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه محمد (٥)
… وحدَّث بهَا وَكَانَ أحد شهودها المعدلين وَأخذ عَنْهُ النّاس وتُوُفيّ هُنَالك قَالَ أَبُو مُحَمَّد العثماني أَنْشدني أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن الفَرَج السَّرقسْطِي قَالَ أَنْشدني أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن عَبْد الْغَنِيّ الحٌصْريّ بِدانِيَة لنَفسِهِ