من القائل؟
بَرِئتُ مِنَ المَنازِلِ غَيرَ شَوقٍإِلى الدَّارِ الَّتي بلوى أَبانِ
البيت للمُرّار الفَقعَسي، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك المغاني»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المُرّار الفَقعَسيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَلَم تَرْبَعُ فَتُخبِركَ المَغانيفَكَيفَ وَهُنَّ مذْ حججَ ثَمانِ
بَرِئتُ مِنَ المَنازِلِ غَيرَ شَوقٍإِلى الدَّارِ الَّتي بلوى أَبانِ
وَمِن وادي القنانِ وَأَينَ مِنّيبداراتِ الرُّها وادي القَنانِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار إسحاق بن إبراهيم
وذكر أنّ الفضل بن الرّبيع قال الشعر في ذلك الوقت ودفعه إليه وأمره الرشيد أن يصنع فيه ففعل. وأخبرني بذلك محمد بن يحيى الصّوليّ قال حدّثني الحسين بن يحيى عن حمّاد بن إسحاق، وأخبرني محمد بن مزيد قال حدّثنا حمّاد قال: أوّل ما سمعه الرشيد من غناء أبي:
- الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الباب الثاني القولُ في ذِكْرِ الدَّاراتِ التي مفردُها دارَةٌ
دارة الرُّّها: يمد ويقصر، والراء مضمومة، قال المرار الأسدي:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الخاء والياء وما يليهما
دارةُ الرُّها: قال المرّار الأسدي: