تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فعلني برحيق الراحِ راحتهفمِلتُ سكراً وشكراً للذي فعلا

البيت لأبي العميثل الأعرابي، من قصيدة «نادمت حرا كأن البدر غرته»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العميثل الأعرابيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

نادمتُ حرا كأن البدرَ غُرتُهمُعظّماً سيّدا قد أحرزَ المهَلا

فعلني برحيق الراحِ راحتهفمِلتُ سكراً وشكراً للذي فعلا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)

    الباب التاسع عشر في الصاحب والنديم

    … كفي فال شوك القنفذ لا يضر بتربن الأسد فتبسم عبد الله وقال كيف كنت بعدي قال إليك مشتاقاً وعلى الزمان عاتبا ومن الناس مستوحشاً، أما الشوق إليك فلفضلك وأما العتب على الزمان فلمنه منك وأما الاستيحاش من الناس فلرضاهم بعدك فاحتبسه فلما حضر الشراب سقاه بيده فقال:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    أشعار لآخرين

    فاحتبسه، فلما حضر الشراب سقاه بيده فقال:

  • البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)

    الجزء الرابع (٤)

    … كيف كنت بعدي؟ قال: إليك مشتاقاً، وعلى الزمان عاتباً، ومن الناس مستوحشاً؛ فأما الشوق إليك فلفضلك، وأما العتب على الزمان فلمنعه منك، وأما الاستحياش من الناس فإني لم أرهم بعد، فاحتبسه، فأحضر الشراب فسقاه بيده فقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة