من القائل؟
يا نبيَّ اللَه في الشعر ويا عيسى بنَ مريم
البيت لأبي العميثل الأعرابي، من قصيدة «يا نبي الله في الشع»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العميثل الأعرابيبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
يا نبيَّ اللَه في الشعر ويا عيسى بنَ مريم
أنتَ من أشعر خلقِ اللَه ما لم تتكلم
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرمل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب من رغب من الشعراء عن ملاحاة غير الأكفاء
وأبو تمام: هجاه دعبل وغيره من الأكفاء فجاوبهم، وابتدأ بعضهم، ولم يلتفت إلى مخلد بن بكار الموصلي حين قال فيه وكانت في حبيب حبسة شديدة إذا تكلم:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب الهجاء في معرض المدح
ومن أمثلة هذا الباب أيضاً قول عبد الصمد بن المعدل أو أبي العميثل في أبي تمام وقد كانت في لسانه حبسة رمل مجزوء:
- نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)
أحمد بن محمد المعروف بابن المنلا
وإذا كان الرجل متشاعراً غير شاعر، قالوا: فلانٌ نبيٌ في الشعر. يعهني أنه لا ينبغي له ذلك، وعلى هذا بنى مخلد الموصلي قوله:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
أبو تمام
ليس الحجاب بمقص عنك آمله ... إن السماء ترجى حين تحتجب وقيل لأبي تمام: قد هجاك مخلد الموصلي فلو هجوته، قال: الهجاء يرفع منه إذ ليس هو شاعراً؛ لو كان شاعراً لم يكن من الموصل، يعني أن الموصل لا يخرج منها شاعر، وكان مخلد قد هجاه بقوله: