من القائل؟
فقلت له عمرو كعمرو فقال ليصدقت ولكن ذا أشبّ عن الطوقِ
البيت للوزير أبو الحسن ابن القبطرنة، من قصيدة «رأى صاحبي عمرا فكلف وصفه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الوزير أبو الحسن ابن القبطرنةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
رأى صاحبي عمرا فكلّف وصفهوحملني من ذاك ما ليس في الطوقِ
فقلت له عمرو كعمرو فقال ليصدقت ولكن ذا أشبّ عن الطوقِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
الباب الخامس في قافية الجيم وفيها فصل واحد في المديح
ومن ظريف التلميح قول بعضهم:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الوزراء بنو القبطرنية من أهل بطليوس
وركب إلى سوق الدواب بقرطبة ومعه أبو الحسين ابن سراج فنظر إلى أبي الحكم بن حزم غلاماً كما عقّ ثمائمه، وهو يروق كأنه زهر فارق كمائمه، فسأل أبا الحسن ابن سراج أن يقول فيه فأرثي عليه، فثنى عنان القول إليه، فقال:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
و ١٣ - الوزير عمرو بن مذحج، وأبو الوليد ابن عمه أبناء حزم
… قبلة، وحجّة على من جعل النقصان جبلّة، إذ عن كل قوس من الفخر نزع، وفي كل أفق من علو القدر طلع، أول ما نشأ بدر فلك، ومسحة ملك، قلّما عنّ لبصر إلا راقه، وإياه يعني الوزير أبو الحسن بن السّيد البطليوسي، وقد غلب على لبه، وأخذ بمجامع قلبه، عجبا منه وإعجابا به: