تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

رأى صاحبي عمرا فكلّف وصفهوحملني من ذاك ما ليس في الطوقِ

البيت للوزير أبو الحسن ابن القبطرنة، من قصيدة «رأى صاحبي عمرا فكلف وصفه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الوزير أبو الحسن ابن القبطرنةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

رأى صاحبي عمرا فكلّف وصفهوحملني من ذاك ما ليس في الطوقِ

فقلت له عمرو كعمرو فقال ليصدقت ولكن ذا أشبّ عن الطوقِ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، ﵀ (٢)

    ثم قال بعد كلام: وركب أبو الحسن ابن القبطرنة إلى سوق الدواب بقرطبة ومعه أبو الحسين ابن سراج، فنظر إلى أبي الحكم ابن حزم غلاماً كما عقّ تمائمه، وهو يروق كأنّه زهر فارق كمائمه، فسأل أبا الحسين ابن سراج أن يقول فيه، فأرتج عليه، فثنى عنان القول إليه، فقال:

  • لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة · الأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)

    وتلخيص أمره من القلائد والمسهب: أنه من هذه القرية تأدب بشلب، وصحب المعتمد بن

    أبو الحكم عمرو بن مذحج: قال ابن بسام: وكان نادرة الوقت لمن اتخذ الإحسان قبلة، وحجة على من جعل النقصان جبلة. وفيه يقول الوزير أبو الحسن بن سعيد البطليوسي وقد غلب على لبه، وأخذ بمجامع قلبه، عجباً منه أو عجباً به:

  • قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)

    الوزراء بنو القبطرنية من أهل بطليوس

    وركب إلى سوق الدواب بقرطبة ومعه أبو الحسين ابن سراج فنظر إلى أبي الحكم بن حزم غلاماً كما عقّ ثمائمه، وهو يروق كأنه زهر فارق كمائمه، فسأل أبا الحسن ابن سراج أن يقول فيه فأرثي عليه، فثنى عنان القول إليه، فقال:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    و ١٣ - الوزير عمرو بن مذحج، وأبو الوليد ابن عمه أبناء حزم

    … قبلة، وحجّة على من جعل النقصان جبلّة، إذ عن كل قوس من الفخر نزع، وفي كل أفق من علو القدر طلع، أول ما نشأ بدر فلك، ومسحة ملك، قلّما عنّ لبصر إلا راقه، وإياه يعني الوزير أبو الحسن بن السّيد البطليوسي، وقد غلب على لبه، وأخذ بمجامع قلبه، عجبا منه وإعجابا به:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة