تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يبدو لعينيك منها منظرٌ عجبٌزبرجدٌ ونضارٌ صاغه المطر

البيت لابن الطليق (الأصم المرواني)، من قصيدة «وبنت أيك دنا من لثمها قزح»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الطليق (الأصم المرواني)بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وبنت أيكً دنا من لثمها قزحٌفصار منه على أرجائها أثر

يبدو لعينيك منها منظرٌ عجبٌزبرجدٌ ونضارٌ صاغه المطر

كأنّ موسى نبيّ الله أقبسهناراً وجرّ عليها كفّه الخضر

ورد في ٣ من كتب التراث

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١٤)

    لا تستبح مني حمىً أرعاكه ... يا من يرى في الله أحمى محتمي وقال الأصم المرواني يمدح أمير المؤمنين عبد المؤمن بن علي بجبل الفتح معارضاً بائية أبي تمام:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    وأمّا ما وصف به وشبّه النّارنج

    وقال آخر يصف نارنجة نصفها أحمر ونصفها أخضر:

  • التكملة لكتاب الصلة · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

    الغرباء ممن اسمه يحيى

    … دخل الأندلس وَسكن مرسية مِنْهَا مُتَقَدما فِي طَريقَة الْوَعْظ والتذكير قاصرا زَمَانه على ذَلِك وَصَحب أَبَا الْعَبَّاس بن الْحَلَال وَأَبا الْعَبَّاس بن إِدْرِيس وَغَيرهمَا ذكره أَبُو عمر بن عياد فِي مشيخته وَقَالَ أنشدنا لأبي جَعْفَر بن هِشَام المرواني