من القائل؟
ألا ليت شعري هل يعودن ما مضىوهل راجع ما مات من صلة الحبل
البيت لعكاشة العمي، من قصيدة «ألا ليت شعري هل يعودن ما مضى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عكاشة العميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ألا ليت شعري هل يعودن ما مضىوهل راجع ما مات من صلة الحبل
وهل أجلسن في مثل مجلسنا الذينعمنا به يوم السعادة بالوصل
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عكّاشة العمّيّ ونسبه
… من أهل بغداد فاشترى نعيم هذه من مولاتها ورحل إلى بغداد، فعظم أسف عكّاشة وحزنه عليها واستهيم بها طول عمره، فاستحالت صورته وطبعه وخلقه إلى أن فرّق الدهر بيننا، فكان أكثر وكده وشغله أن يقول فيها الشعر وينوح به عليها ويبكي؛ قال حميد بن سعيد فأنشدني أبي له في ذلك:
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
العمي الشاعر
… تدعى نعيماً، وكان لا يراها إلا في الأحيان، وربما اجتمع بها مع صديقه حميد بن سعيد فيشربون وتغنيهم وتنصرف، إلى أن قدم قادم من بغداد فاشتراها ورحل بها عن البصرة إلى بغداد، فعظم أسف عكاشة وجزعه عليها، واستحالت صورته وطبعه، وكان ينوح عليها بأشعاره ويبكي. ومن شعره:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عكاشة
… أَبِيه وَهُوَ الصَّحِيح فيشربون وتغنيهم وتنصرف إِلَى أَن قدم قادم من بَغْدَاد فَاشْترى نعيما ورحل بهَا عَن الْبَصْرَة إِلَى بَغْدَاد فَعظم أَسف عكاشة وجزعه واستهيم بهَا طول عمره واستحالت صورته وطبعه وَكَانَ ينوح عَلَيْهَا بأشعاره ويبكي وَمن شعره // //