من القائل؟
يَنُؤنَ وَلَم يُكسَينَ إَلّا قَنازِعاًمِنَ الريشِ تَنواءَ الفِصالِ الهَزائِلِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «خليلي عوجا من صدور الرواحل»، وهو البيت رقم ٣٠ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِلى مُقعَداتٍ تَطرَحُ الريحُ بِالضُحىعَلَيهِنَّ رَفضاً مِن حَصادِ القُلاقِلِ
يَنُؤنَ وَلَم يُكسَينَ إَلّا قَنازِعاًمِنَ الريشِ تَنواءَ الفِصالِ الهَزائِلِ
كَأَنّا عَلى حُقبٍ خِماصٍ إِذا حَدَتسَواديَها بِالواخِطاتِ الزَواجِلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"ينؤن": ينهضن، يعني: الفراخ، "ولم يكسين إلا قنازعًا"، أي: بقايا ريش. وقوله: "تنواء الفصال"، يريد: ينؤون تنواء، يريد: كتفعال الفصال. و"الهزائل"، الواحد "هزيل"، أي: مهزولة.
ورد في ٢ من كتب التراث
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب السّادس في ذكر الأنواء، واختلاف العرب فيها
… الحق في ذلك مذهب الخليل الذي حكاه عنه مورج، وهو أنّ النّوء اسم المطر الذي يكون مع سقوط النّجم، لأنّ المطر نهض مع سقوط الكوكب، واسم الكوكب السّاقط النّوء أيضا، فالشيء إذا مال في السّقوط يقال: ناء، وإذا نهض في تناقل يقال ناء به، قال ذو الرمة في وصف الرياك:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: غيري بأكثر هذا الناس ينخدع ... إن
… ويقال للشعر المفترق في الرأس: قزع. وفي الحديث المأثور: «أنه نهى عن القزع» وذلك أن يحلق الرأس ويترك في نواحيه شيء من الشعر. ومنه اشتقاق القنزعة والنون زائدة, وتستعمل القنزعة في الشعر والريش. قال ذو الرمة: