تجاوز إلى المحتوى

خليلي عوجا من صدور الرواحل

ذو الرمةالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«خليلي عوجا من صدور الرواحل» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٤١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول ذي الرمة

دَعاني وَما داعي الهَوى مِن بِلادِها

إِذا ما نَأَت خَرقاءُ عَنّي بِغافِلِ

قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يريد: دعاني لها الشوق من بلادها، وما داعي الهوى عني بغافل إذا ما نأت خرقاء، يقول: هواها ليس عني بغافل، فهو أبدًا يأخذني، يجرني. و"الأفكل": الرعدة. وقوله: "كأنما علاني بحمى"، يريد: الشوق.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    خَليلَيَّ عوجا مِن صُدورِ الرَواحِلِ

    بِجُمهورِ حُزوى فَاِبكِيا في المَنازِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "عوجا": اعطفا من صدورها. و"الجمهور": ما اجتمع من الرمل وعظم.

  2. ٢

    لَعَلَّ اِنحدارَ الدَمعِ يُعقِبُ راحَةً

    مِنَ الوَجدِ أَو يَشفي نَجِيَّ البَلابِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "النجي" ما يتحدث به في نفسه. و"البلابل": أن تجد حسًا في نفسك.

  3. ٣

    وَإِن لَم تَكُن إِلّا رُسوماً مُحيلَةً

    وَرُمكاً عَلى وُرقٍ مَطايا مَراجِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: فابكيا في المنازل وإن لم تكن إلا رسومًا "محيلة": أتى عليها حول. و"الرمك": الأثافي. على "ورق"، يريد: على رماد. وقوله: "مطايا مراجل"، يقول: الأثافي هي مطايا للمراجل، قد ركبتها المراجل.

  4. ٤

    كَأَنَّ قَرا جَرعائِها رَجَّعَت بِهِ

    يَهودِيَّةُ الأَقلامِ وَحيَ الرَسائِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: أقلام من أقلام اليهود. وقوله: طقرا جرعائها"، أي: ظهر جرعائها. و"الجرعاء": من الرمل. و"الوحي": الكتاب.

  5. ٥

    دَعاني وَما داعي الهَوى مِن بِلادِها

    إِذا ما نَأَت خَرقاءُ عَنّي بِغافِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: لها الشوق بعد الشحط حتى كأنما ... علاني بحمى من ذوات الأفاكل يريد: دعاني لها الشوق من بلادها، وما داعي الهوى عني بغافل إذا ما نأت خرقاء، يقول: هواها ليس عني بغافل، فهو أبدًا يأخذني، يجرني. و"الأفكل": الرعدة. وقوله: "كأنما علاني بحمى"، يريد: الشوق.

  6. ٦

    وَما يَومُ خَرقاءَ الّذي نَلتَقي بِهِ

    بِنَحسٍ عَلى عَيني وَلا مُتَطاوِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "بنحس"، يقول: ليس هو بنحس حين أراه، هو يوم سرور، وليس هو بطويل، أي: هو قصير لسروره.

  7. ٧

    وَإِنّي لَأُنحي الطَرفَ مِن نَحوِ غَيرِها

    حَياءً وَلَو طاوَعتُهُ لَم يُعادِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "لأنحي الطرف"، يريد: لأحرفه إلى غيرها. "ولو طاوعته لم يعادل": كان يمضي إليها، يعني: الطرف، أي: أحرفه عنه حياء من الناس.

  8. ٨

    وَإِنّي لَباقي الوُدَّ مِجذامَةُ الهَوى

    إِذا الإِلفُ أَبدى صَفحَةً غَيرَ طائِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "باقي الود"، يقول: إذا وددت فودي باق. و"مجذامة الهوى"، يقول: إذا الإلف أبدى ناحية غير طائل فأنا مجذامة الهوى، إذا ما آثرت أن أقطع قطعت. و"الطائل": شيء له مز وفضل. ويقال: "ما عنده طائل"، أي: خير.

  9. ٩

    إِذا قُلتِ وَدِّع وَصلَ خَرقاءَ وِاَجتَنِب

    زِيارَتَها تُخلِق حِبالَ الوَسائِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يخاطب نفسه، يقول: إذا قلت: ودع ياذا الرمة وصل خرقاء "أبت ذكر". و"الوسيلة": القربة والمنزلة.

  10. ١٠

    وَفي كُلِّ عامٍ رائِعُ القَلبِ رَوعَةً

    تَشائي النَوى بَعدَ اِئتِلافِ الجَمائِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "التشائي": التفرق، يريد: في كل عام تصيبه روعة حين يرتحلون. وقوله: "بعد ائتلاف المائل"، أي: بعدما كنا نرعى بمكان واحد.

  11. ١١

    إِذا الصَيفُ أَجلى عَن تَشاءٍ مِنَ النَوى

    أَمَلنا اِجتِماعَ الحَيِّ في صَيفِ قابِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: إذا جاء الصيف "فأجلى" عن تفرق، أي: ذهب كل إنسان إلى موضعه. و"التشائي": التفرق، وأملئنا أن نجتمع في قابل، وأصله: "أملنا" فخفف.

  12. ١٢

    أَقولُ بِذي الأَرطى عَشِيَّةَ أَتلَعَت

    إِلى الرَكبِ أَعناقُ الظِباءِ الخَواذِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أرشقت": مدت أعناقها تنظر، يريد: أرشقت "لأدمانة": لولدها. و"الخواذل": التي أقامت على ولدها وخذلت صواحبها.

  13. ١٣

    لَأُدمانَةٍ مِن وَحشٍ بَينَ سُوَيقَةٍ

    وَبَينَ الحِبالِ العُفرِ ذاتِ السَلاسِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "لأدمانة"، يعني: ولد الظبية. و"الحبال العفر": التي تضرب إلى الحمرة. و"ذات السلاسل" يريد: الرمل قد انعقد بعضه ببعض.

  14. ١٤

    وَأَروَعَ مِهيامِ السُرى كُلَّ لَيلَةٍ

    بِذِكرِ الغَواني في الغِناءِ المُواصِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أروع": بروعك ماله. و"هيام": يهيم بالليل، فلذاك قال: السرى يذهب عقله.

  15. ١٥

    إِذا حالَفَ الشَرخَينِ في الرَكبِ لَيلَةٍ

    إِلى الصُبحِ أَضحى شَخصُهُ غَيرُ مائِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "حالف": لازم. و"الشرخان": - هاهنا- جانبا الرحل: قادمته وآخرته. قوله: "غير مائل": لا ينام.

  16. ١٦

    جَعَلتُ لَهُ مِن ذِكرِ مَيٍّ تَعِلَّةً

    وَخَرقاءَ فَوقَ الواسِجاتِ الهَواطِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: جعلت "تعلة"، أي: تعللا. و"الهواطل": السراع، كهطلان السماء في سيرها.

  17. ١٧

    إِذا ما نَعِسنا نَعسَةً قُلتُ غَنِّنا

    بِخَرقاءَ وَاِرفَع مِن صُدورِ الرَواحِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "وارفع من صدور الرواحل"، أي: حركها بالصوت حتى تحرك. و"غننا بخرقاء"، أي: قرب بخرقاء، أي: بذكرها.

  18. ١٨

    وَنَومٍ كَحَسوِ الطَيرِ قَد باتَ صُحبَتي

    يَنالونَهُ فَوقَ القِلاصِ العَياهِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: ونوم "كحسو الطير"، أي: قليل. و"العياهل": الشداد.

  19. ١٩

    وَأَرمي بِعَينَيَّ النُجومَ كَأّنَّني

    عَلى الرَحل طاوٍ مِن عِتاقِ الأَجادِلِذ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "طاو": صقر جائع. "من عتاق الأجادل"، يريد: الصقور. يقول: "أرمي بعيني النجوم" أي: لم تفتر عيني على السهر، ولم تضعف.

  20. ٢٠

    وَقَد مالَتِ الجَوزاءُ حَتّى كَأَنّها

    صِوارٌ تَدَلّى مِن أَميلٍ مُقابِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: كأن الجوزاء حين مالت "صوار"، أي: جماعة بقر. "من أميل": حبل من الرمل. و"مقابل": مستقبلك

  21. ٢١

    وَمُستَخلِفاتٍ مِن بِلادِ تَنوفَةٍ

    لِمُصفَرَّةِ الأَشداقِ حُمرِ الحَواصِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "المستخلفات"، يعني: قطًا يحملن الماء في حواصلهن. و"المستخلف": المستي لأهله. "حمر الحواصل" يعني: فراخ القطا.

  22. ٢٢

    صَدَرنَ بِما أَسأَرتُ مِن ماءِ آجِنٍ

    صَرىً لَيسَ مِن أَعطانِهِ غَيرَ حائِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "صدرن": ذهبن بما أبقيت من ماء "آجن": متغير. و"صرى": قد طال حبسه قوله: "ليس من اعطانه غير حائل"، يريد: ليس من أعطانه شيء إلا "حائل": قد تغير لونه، وابيض. و"العطن": الموضع الذي يبرك فيه البعير إذا شرب.

  23. ٢٣

    سِوى ما أَصابَ الذِئبُ مِنهُ وَسُربَةً

    أَطافَت بِهِ مِن أُمَّهاتِ الجَوازِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "سوى ما أصاب الذئب منه" استثناء من قوله "صدرن"، يعني: القطا، أي: شربن بما أبقيت من ماء آجن سوى ما أصاب الذئب منه، يريد إلا شيئًا أصابه الذئب لم يذهب كله. و"السربة": الجماعة من القطا والحمام. و"الجوازل": الفراخ.

  24. ٢٤

    إِلى مُقعَداتٍ تَطرَحُ الريحُ بِالضُحى

    عَلَيهِنَّ رَفضاً مِن حَصادِ القُلاقِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "إلى مقعدات"، يعني: فراخًا لم تنهض، ولم ينبت ريشهن. و"الرفض": ما تفرق من الحصاد مما يبس من "القلاقل": وهو نبت، والواحد: قلقل.

  25. ٢٥

    يَنُؤنَ وَلَم يُكسَينَ إَلّا قَنازِعاً

    مِنَ الريشِ تَنواءَ الفِصالِ الهَزائِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "ينؤن": ينهضن، يعني: الفراخ، "ولم يكسين إلا قنازعًا"، أي: بقايا ريش. وقوله: "تنواء الفصال"، يريد: ينؤون تنواء، يريد: كتفعال الفصال. و"الهزائل"، الواحد "هزيل"، أي: مهزولة.

  26. ٢٦

    كَأَنّا عَلى حُقبٍ خِماصٍ إِذا حَدَت

    سَواديَها بِالواخِطاتِ الزَواجِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "السوادي": الأيدي لأنها "تسدو": ترمي بها. و"الواخطات" - ها هنا-: الرجل. "يخط" و"يخد" واحد: وهو ضرب من السير، فالأرجل تزجل باليدي.

  27. ٢٧

    سَماحيجَ يَحدوهُنَّ قِلوٌ مُسَحَّجٌ

    بِليتَيهِ نَهشٌ مِن عَضاضِ المَساحِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "سماحيج"، أي: طوال، يعني: الأتن. و"يحدوهن": يسوقهن. "قلو" فحل خفيف. و"مسحج": مكدح معضض. و"المساحل"، الواحد "مسحل"، يعني: الفحل من الحمر، وذلك في نهيته يسحل، و"السحيل" في صوته: البحة والغلظ.

  28. ٢٨

    رَباعٌ أَقَبُّ البَطنِ جَأبٌ مُطَرَّدٌ

    بِلَحيَيهِ صَكُّ المُغزِياتِ الرَواكِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "رباع": في سنه، يعني: الحمار. و"أقب البطن"، أي: ضامر. و"مطرد" تطرده الوحش. و"بلحييه صك المغزيات"، يريد: اللواتي تأخر نتاجها، يعني: المغزيات. يقال: "ناقة مغزية"، إذا تأخر نتاجها. و"الصك": كل ضرب شيء على شيء صلب. و"جأب": غليظ.

  29. ٢٩

    نَضا البُردَ عَنهُ فَهوَ ذو مِن جُنونِهِ

    أَجارِيِّ تَسهاكٍ وَصَوتٍ صُلاصِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: هذا الحمار "نضا البرد عنه" فهو "ذو أجاري" من جنونه. و"الأجاري": ضرب من العدو. و"التسهاك": التسحاق، يقال: "سهك" و"سحق" في العدو، إذا أسرع. و"صلاصل": له صلصلة كصلصلة الحديد. وأراد: "فهو ذو أجاري من جنونه" ففرق بين المضاف وما أضيف إليه.

  30. ٣٠

    تُهاوي السُرى في البيدِ وَاللَيلُ حالِكٌ

    بِمُقوَرَّةِ الأَلياطِ شُمِّ الكَواهِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "نهاوي"، أي: نهوي في السرى. و"شم الكواهل": مرتفعة.

  31. ٣١

    مَهارى طَوَت أَمشاجَ حِملٍ فَبَشَّرَت

    بِأُملودَةِ العُسبانِ مِثلِ الخَصائِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "طوت أمشاج حمل"، أي: ضمته. و"الأمشاج": اختلاط ماء الفحل والأنثى. و"أملودة": لينة ناعمة العسبان. و"العسيب": عم الذنب. و"ميل الخصائل"، يريد: ذنبها "فبشرت به"، أي: شالت بذنبها. و"مسترسلات": قد ملن.

  32. ٣٢

    يُطَرِّحنَ بِالأَولادِ أَو يَلتَزِمنَها

    عَلى قُحَمٍ بَينَ الفَلا وَالمَناهِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "على قحم"، أي: تنقحم من مفازة إلى مفازة. وقوله: "أو يلتزمنها"، يريد: أو يلتزمن أولادهن فلا يلقينهن.

  33. ٣٣

    إِذا هُنَّ بَعدَ الأَينِ وَقَّعنَ وَقعَةً

    عَلى الأَرضِ لَم يَرضَخنَها بِالكَلاكِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "بعد الأين": بعد الإعياء. "وقعن وقعة لم يرضغنها بالكلاكل"، أي: يقعن وقعًا لينًا لا يرضخن الأرض بصدورهن، فيها بقية.

  34. ٣٤

    أَعاذِلَ قَد جَرَّبتُ في الدَهرِ ما كَفى

    وَنَظَّرتُ في أَعقابِ حَقٍّ وَباطِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: في الدهر ما يكفيك إن عقلت. و"الأعقاب": مآخير الأمور، الواحد: عقب.

  35. ٣٥

    فَأَيقَنَ قَلبي أَنَّني تابِعٌ أَبي

    وَغائِلَتي غَولُ القُرونِ الأَوائِلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "وغائلتي"، يريد: ذاهبتي. "غول القرون"، يريد: ما اغتال القرون فأذهبهم وأماتهم واخترمهم.

هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.