تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

هلاّ أحدّثكم بسرّ لطيفةٍدقّت إلى أن فاتت الأبصارا

البيت لموفق الدين بن أبي الحديد، من قصيدة «لو يعلمون كما علمت لما لحوا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان موفق الدين بن أبي الحديدبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

لو يعلمون كما علمت لما لحوافي حبّه ولأقصروا إقصارا

هلاّ أحدّثكم بسرّ لطيفةٍدقّت إلى أن فاتت الأبصارا

جادت صقال خدوده أصداغهفتمثلت للنّاظرين عذارا

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة