من القائل؟
وضوءُ الشمسِ فوقَ النيل بادٍكأطراف الأسِنَّةِ في الدروعِ
البيت لابن أبي البشر، من قصيدة «شربنا مع غروب الشمس شمسآ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن أبي البشربحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
شَرِبنا مَع غروب الشمس شمسآمُشَعشَعةً إلى وقتِ الطُّلوعِ
وضوءُ الشمسِ فوقَ النيل بادٍكأطراف الأسِنَّةِ في الدروعِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
ابن خفاجة الأندلسي
من أحسن ما سمعته في وقوع الشعاع على الماء وقد أوردته في موضعه قول علي ابن أبي البشر الكاتب الصّقِلّي قوله:
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
علي بن عبد الرحمان بن أبي البشر الكاتب الصقلي الأنصاري
قال: وقد تعاور الشعراء وصف وقوع الشعاع على صفحات الماء. ومن مليح ما قيل فيه قول بعض أهل العصر، وهو أبو الحسن علي بن أبي البشر الكاتب:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
النِّيلُ
… في صبّه إلى مجرى النيل ومشربه فينقص عما كان مشرفا عاليا من الأراضي ويستقر في المنخفض منها فيترك كل قرارة كالدرهم ويعمّ الرّبى بالزهر المؤنق والروض المشرق، وفي هذا الوقت تكون أرض مصر أحسن شيء منظرا وأبهاها مخبرا، وقد جوّد أبو الحسن عليّ بن أبي بشر الكاتب فقال: