من القائل؟
ماتَ من كنا نراهُ أبداًسالمَ العَقْل سقيمَ الجَسَدِ
البيت لابن عبد البر القرطبي، من قصيدة «مات من كنا نراه أبدا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن عبد البر القرطبيبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
ماتَ من كنا نراهُ أبداًسالمَ العَقْل سقيمَ الجَسَدِ
بَحْرُ سُقْمٍ ماجَ في أعضائهفرمى في جلده بالزَّبَدِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
دون ذا وينفق الحمار (٣)
وقال أبو محمد بن عبد البر في مجذوم:
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
ذو الوزارتين الكاتب أبو محمد ابن عبد البر
… وبحر البيان، وفخر الزمان، إلا أنه حصل عند عبَّاد المنبوز بالمعتضد في طالع سعده آفل، وبغمام نعماه حافل، ولولا فراره، لأظلم نهاره، ولولا هربه، لم يقض قبل أن يقضى نحبه أربه، وقد أورد من نظمه ونثره ما يسخر بالسحر، ويسخر له قلائد الدر، فمن ذلك في رجل مات مجذوما:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
ذو الوزارتين الكاتب أبو محمد بن عبد البر ﵀
… ولولاه لورد مشرع الحمام، وكرع في ماء الحسام، فقليلاً ما هم عباد فاقصر، ولا توهم إلا وكأنه أبصر، ولكن إمامة أبيه الشهيرة دفعت في صدر احتدامه، وشفعت له عند أقدامه، وقد أثبت له ما يتبين أنه سحر، ويتزين به للسناء نحر، فمن ذلك ما قاله في رجل مات مجذوما. رمل