تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كان مثل السيف إلا أنهحُسِدَ الدهر عليه فصَدِي

البيت لابن عبد البر القرطبي، من قصيدة «مات من كنا نراه أبدا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن عبد البر القرطبيبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

البيت في سياقه

بَحْرُ سُقْمٍ ماجَ في أعضائهفرمى في جلده بالزَّبَدِ

كان مثل السيف إلا أنهحُسِدَ الدهر عليه فصَدِي

ورد في ٣ من كتب التراث

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    دون ذا وينفق الحمار (٣)

    وقال أبو محمد بن عبد البر في مجذوم:

  • خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

    ذو الوزارتين الكاتب أبو محمد ابن عبد البر

    … وبحر البيان، وفخر الزمان، إلا أنه حصل عند عبَّاد المنبوز بالمعتضد في طالع سعده آفل، وبغمام نعماه حافل، ولولا فراره، لأظلم نهاره، ولولا هربه، لم يقض قبل أن يقضى نحبه أربه، وقد أورد من نظمه ونثره ما يسخر بالسحر، ويسخر له قلائد الدر، فمن ذلك في رجل مات مجذوما:

  • الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)

    ملا جرجيس الأديب

    ثم أتم نحبه، ولقي بالخير ربه.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة