تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

سَقياً وَرَعياً لِدَيرِ العَلثِ مِن وَطَنٍلا دَيرِ حَنَّةٍ مِن ذاتِ الأُكَيراحِ

البيت لجحظة البرمكي، من قصيدة «يا طول شوقي إلى دير ومسطاح»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان جحظة البرمكيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَالريحُ طَيِّبَةُ الأَنفاسِ فَاِغمَةٌمَخلوطَةٌ بِنَسيمِ الوَردِ وَالراحِ

سَقياً وَرَعياً لِدَيرِ العَلثِ مِن وَطَنٍلا دَيرِ حَنَّةٍ مِن ذاتِ الأُكَيراحِ

أَيّامَ أَيّامَ لا أُصغي لِعاذِلَةٍوَتَرُدَّ عِناني جَذبَةُ اللاحي

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    الباب الثالث القولُ في ذكرِ الديرةِ التي مفردُهَا دَيْرٌ (٣)

    وهذا الدير راكب على دجلة، وهو من أحسن الديارات موقعا، وأنزهها موضعا، يقصد من كل بلد، وكان لا يخلو من أهل القصف ومن دخله لا يتجاوزه إلى غيره لطيبه ونزهته. وفيه يقول جحظة البرمكي:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    دَير العَلّثِ

    زعم قوم أنه دير العذارى بعينه، وقال الشابشتي: العلث قرية على شاطئ دجلة من الجانب الشرقي في قرب الحظيرة دون سامرّا، وهذا الدير راكب دجلة وهو من أنزه الديارات وأحسنها، وكان لا يخلو من أهل القصف، وفيه يقول جحظة البرمكي:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    ديارات الأساقف

    قال: وكان جحظة قد أنشدني لنفسه في دير العلث قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة