من القائل؟
مكابرة ومخرقة وبهتلقد أبرمتنا يا مبرمان
البيت لابن لنكك البصري، من قصيدة «صداع من كلامك يعترينا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن لنكك البصريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
صداع من كلامك يعتريناوما فيه لمستمع بيان
مكابرة ومخرقة وبهتلقد أبرمتنا يا مبرمان
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ابْن لنكك الْبَصْرِيّ ابو الْحسن مُحَمَّد بن مُحَمَّد
وَقَالَ فِي المبرمان النَّحْوِيّ من الوافر
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
محمد بن علي بن إسماعيل العسكري أبو بكر
… في النحو قيما به، وكان مع علمه وفضله سخيفا إذا أراد أن يمضي لمصلحة طرح نفسه في طبق حمّال وشدّه بحبل، وربما كان معه ما يتنقّل به نحو نبق وغيره، فيأكل ويرمي الناس بالنوى يتعمد رؤوسهم، وربما بال على رأس الحمال، فإذا قيل له في ذلك اعتذر. وقال بعض معاصريه يهجوه:
- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
باب المحمدين (٨)
… الْمُرُوءَة، سخيفاًُ إِذا أَرَادَ أَن يمْضِي إِلَى بعد، طرح نَفسه فِي طبق حمال، وشدَّه بِحَبل، وَرُبمَا كَانَ مَعَه نبق أَو غَيره، فيأكل، وَيَرْمِي النَّاس بالنوى، يتَعَمَّد رُءُوسهم، وَرُبمَا بَال على رَأس الْحمال، فَإِذا قيل لَهُ يعْتَذر. ولبعضهم يهجوه: