من القائل؟
إِذا اِزوَرَّ مِن وَقعِ الرِماحِ زَجَرتُهُوَقُلتُ لَهُ اِرجِع مُقبِلاً غَيرَ مُدبِرِ
البيت لعامِر بن الطُفَيل، من قصيدة «لقد علمت عليا هوازن أنني»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عامِر بن الطُفَيلبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَقَد عَلِمَ المَزنوقُ أَنّي أَكُرُّهُعَشِيَّةَ فَيفِ الريحِ كَرَّ المُشَهَّرِ
إِذا اِزوَرَّ مِن وَقعِ الرِماحِ زَجَرتُهُوَقُلتُ لَهُ اِرجِع مُقبِلاً غَيرَ مُدبِرِ
وَأَنبَأتُهُ أَنَّ الفِرارَ خَزايَةٌعَلى المَرءِ ما لَم يُبلِ عُذراً فَيُعذَرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٠٦) وقال عامر بن الطفيل
- أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام · ابن الكلبي (ت ٢٠٤هـ)
نسب فحول الخيل في الجاهلية والإسلام
الطفيل، وفرسه: المزنوق. وله يقول يوم فيف الريح، يوم فقئت عينه:
- أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها · الأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
حرف الكاف
الورد، والمزنوق-لأنه زنقه-والكلب. فهو يسمى في الشعر بهذه الأسماء كلها. قال أبو الندى: الزناق في الجحفلة. والأحوى أخو الكلب فرس عامر، وأبوهما المتمهّل فرس مرّة بن خالد بن جعفر بن كلاب. قال عامر: