من القائل؟
هَذا وَقَد سَلّم إِذ مَرَّ بيفَكَيفَ لَو مَرَّ وَما سَلَّما
البيت لأبي الصلت الداني، من قصيدة «أصبحت صبا مدنفا مغرما»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الصلت الدانيبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أَصبَحت صبّاً مُدنَفاً مُغرماأَشكو جَوى الحُبّ وَأَبكي دَما
هَذا وَقَد سَلّم إِذ مَرَّ بيفَكَيفَ لَو مَرَّ وَما سَلَّما
تقطيع البيت وبحره
على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)
الحاجب ذو الرياستين
قوله في البيت الأول: سلم إذ مر، ثم قوله في آخر البيات: فكيف لو مر وما سلما من الصنف المسمى في صناعة البديع بالتبديل. إلا أنه فرق بينهما في أبيات، وقد جمع ذلك بعض أهل مصره، من شعراء عصره، فقال:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١١)
وقال:
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
باب في ذكر عدة من شعراء المغرب من أهل العصر الأديب الحكيم أبو الصلت أمية (٢)
وقوله في غلام مرّ وسلّم عليه: